أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي
187
العقد الفريد
والإقرار بالكتاب والرسول ، وإنما هم كفّار للنّعم ، ومواريثهم ومناكحهم والإقامة معهم : حلّ ، ودعوة الإسلام تجمعهم . وقالت الصّفريّة بقول عبد اللّه بن إباض ، ورأت القعود ، حتى صار عامتهم قعدا ، وإنما سمّوا صفرية لاصفرار وجوههم ، وقيل : لأنهم أصحاب ابن الصّفّار .